السودان ليس ضائعًا٠٠٠ هذه هي الطريقة لكسر دوامة العنف في بلدنا

*السودان ليس ضائعًا٠٠٠ هذه هي الطريقة لكسر دوامة العنف في بلدنا* 


أصوات السودانيين

الثلاثاء /14/ أبريل

 

 [نقلاً عن صحيفة القارينز البريطانية]

حوار مع د. عبد الله حمدوك، رئيس وزراء السودان في الفترة الانتقالية


السودان بين الحرب والفرصة الضائعة٠٠ دعوات دولية لتحرك حاسم في برلين

تتواصل الحرب في السودان في ظل أزمة إنسانية تُوصف بأنها من الأشد عالميًا، وسط تحذيرات متزايدة من انهيار شامل إذا استمر غياب الحل السياسي ووقف إطلاق النار.

وفي هذا السياق، يؤكد د. عبد الله حمدوك أن البلاد تمر بمرحلة حرجة بعد ثلاث سنوات من الصراع، أدت إلى مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين، دون أن يحقق أي طرف حسمًا عسكريًا، ما يجعل استمرار الحرب خيارًا مكلفًا بلا أفق واضح.

ويضيف أن الأزمة لم تعد مجرد صراع عسكري، بل تحولت إلى أزمة دولة بكل ما تعنيه الكلمة، حيث تتسع معاناة المدنيين بشكل متسارع، في وقت تبرز فيه مبادرات محلية لسد فراغ الدولة في مجالات الإغاثة والخدمات الأساسية.

وفي ظل هذا الواقع، يشير حمدوك إلى أن الحلول المطروحة تتمثل في مقترح “خارطة الطريق” المدعوم دوليًا من الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، والذي يقوم على ثلاث ركائز أساسية: وقف إطلاق نار شامل، إدخال المساعدات الإنسانية، وإطلاق عملية سياسية بقيادة مدنية.

كما يكتسب اجتماع برلين الوزاري أهمية خاصة، باعتباره فرصة لتوحيد المبادرات الدولية المتفرقة حول السودان، ودفعها نحو مسار موحد يركز على حماية المدنيين وتفعيل الحل السياسي بدل استمرار الجهود غير المنسقة.

ويحذر حمدوك من أن استمرار تعدد المبادرات دون تنسيق قد يضعف فرص إنهاء الحرب، مؤكدًا أن الحل يتطلب مقاربة دولية موحدة تجمع بين الضغط السياسي والإغاثة الإنسانية ودعم الانتقال المدني.

وفي ختام حديثه، يشدد على أن السودان لا يزال يملك فرصة حقيقية للسلام إذا ما تم استثمارها بسرعة، قبل أن تُغلق نافذة الحل ويترسخ الانهيار أكثر في البلاد.

السودان بين الحرب والفرصة الضائعة٠٠ دعوات دولية لتحرك حاسم في برلين تتواصل الحرب في السودان في ظل أزمة إنسانية تُوصف بأنها من الأشد عالميًا، وسط تحذيرات متزايدة من انهيار شامل إذا استمر غياب الحل السياسي ووقف إطلاق النار. وفي هذا السياق، يؤكد د. عبد الله حمدوك أن البلاد تمر بمرحلة حرجة بعد ثلاث سنوات من الصراع، أدت إلى مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين، دون أن يحقق أي طرف حسمًا عسكريًا، ما يجعل استمرار الحرب خيارًا مكلفًا بلا أفق واضح.
Image